Press archives

Book reviews are listed with our publications.

Several of the collections and archives we offered during the past years generated considerable media attention both at home and abroad. Sometimes this attention proved helpful in selling a formerly unknown or merely unappreciated item. The following list contains most of the press features published about us since the mid-1990s, including not only important events (some comprising more than 50 international news items), but also shorter articles, often concerning a sale remarkable for the price realized.

Themen

Press archives: Kiswa

دبي – „الخليج“: وقّع أمس متحف معبر الحضارات، بدبي الذي يعرض كسوة الكعبة النادرة، وشركة انليبرس النمساوية، المالك الرسمي للكسوة، عقد تمديد فترة استضافة المتحف للكسوة النادرة لمدة 6 أشهر إضافية .

وبموجب هذه الاتفاقية سيتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف إلى كسوة نادرة للكعبة المشرفة يصل عمرها إلى 471 عاماً . صممت في عهد السلطان سليمان القانوني، أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة، الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة إلى مكة المكرمة وذلك في عام 950 هجري . ولا تزال الكسوة مُحتفظة بحلتها الجذابة، لتوثق مرحلة التفوق وروعة الفن الإسلامي وتسابق ملوك المسلمين في الحصول على شرف القيام بكسوة الكعبة المشرفة .

وجاءت نتائج التحليل الكربوني الذي أجرته جامعة توابنجان، أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ، على الكسوة، لتؤكد أن الكسوة النادرة للكعبة لايوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمرها مطابق للتاريخ المكتوب عليها، كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس مجرد قطعة أثرية فقط .

وقال أحمد عبيد المنصوري، مؤسس متحف معبر الحضارات: „أتقدم بالشكر لشركة انليبرس ولصاحبها هوغو ويتشريك، لتعاونه وإسناده لواحدة من القطع الأثرية الإسلامية الأكثر أهمية في العالم لمتحف معبر الحضارات“ .

وأضاف المنصوري: „لاشك أن هذه التحفة الفنية عززت من مكانة متحف معبر الحضارات بدبي، فهي عامل جذب للكثير من الزائرين، خصوصاً للراغبين في استكشاف التراث الفني الذي صاحب هذه الحقبة التاريخية المهمة التي عاصرتها الكسوة، باعتبارها من أكثر القطع الفنية ندرة في العالم“ .

وأشار هوغو ويتشريك إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها كسوة الكعبة بفيينا لهذه الفترة الطويلة، وقال: „نعد متحف معبر الحضارات منصة مثالية لاستضافة كسوة الكعبة التاريخية، إن ما تجسده الكسوة من تنوع ثقافي وتلاقي بين الحضارات والأديان المختلفة يتماشى مع مقتنيات المتحف بصورة خاصة ومع ما تعكسه دبي بصورة عامة

سيتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف على كسوة نادرة للكعبة المشرفة يصل عمرها إلى 471 عاماً.

وصممت الكسوة النادرة في عهد السلطان سليمان القانوني، أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة، الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة إلى مكة المكرمة وذلك في عام 950 هجري.

وجاءت نتائج التحليل الكربوني الذي أجرته جامعة توابنجان الألمانية، أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ، على الكسوة، لتؤكد أن متحف معبر الحضارات سيتمكن خلال 6 أشهر من عرض كسوة نادرة للكعبة لايوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمر الكسوة مطابق للتاريخ المكتوب عليها، كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس فقط مجرد قطعة أثرية تاريخية.

ويعود الفضل في تصميم وصناعة هذة الكسوة النادرة إلى السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز رعاة الفنون والآداب الإسلامية في صدارة عصر الخلافة العثمانية، فقد قام بتكليف أفضل النساجين في تركيا الذين استخدموا أجود أنواع الأقمشة والتطريز بالذهب والفضة لنسج هذه الكسوة، القطعة الفنية النادرة.

وكانت العادة المتبعة قديماً في كل موسم حج، أن يُقطع قماش الكسوة الثمين إلى قطع صغيرة ويوزع على الحجاج كتذكار، ويستثنى من ذلك سنوات الحج الأكبر التي تصادف فيها خطبة الجمعة الوقوف بعرفة، حيث لا تقطع كسوة الكعبة إلى قطع، وهو ما يفسر بقاء هذه الكسوة كاملة متكاملة حتى الآن.

يحتوي متحف معبر الحضارات على مخطوطات وقطع زجاجية وحجرية وفخارية وبرونزية وخزفية بالإضافة إلى الأسلحة والمصكوكات الأثرية النفيسة، ويتمتع بإطلالة فريدة على الخليج العربي، حيث يتخذ من بيت الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مقرا له.

.متحف معبر الحضارات، يعرض كسوة نادرة للكعبة

سيتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف على كسوة نادرة للكعبة المشرفة يصل عمرها إلى 471 عاماً. وصممت الكسوة النادرة في عهد السلطان سليمان القانوني، أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة، الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة إلى مكة المكرمة وذلك في عام 950 هجري.

وجاءت نتائج التحليل الكربوني الذي أجرته جامعة توابنجان الألمانية، أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ، على الكسوة، لتؤكد أن متحف معبر الحضارات سيتمكن خلال 6 أشهر من عرض كسوة نادرة للكعبة لايوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمر الكسوة مطابق للتاريخ المكتوب عليها، كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس فقط مجرد قطعة أثرية تاريخية.

ويعود الفضل في تصميم وصناعة هذة الكسوة النادرة إلى السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز رعاة الفنون والآداب الإسلامية في صدارة عصر الخلافة العثمانية، فقد قام بتكليف أفضل النساجين في تركيا الذين استخدموا أجود أنواع الأقمشة والتطريز بالذهب والفضة لنسج هذه الكسوة، القطعة الفنية النادرة.

وكانت العادة المتبعة قديماً في كل موسم حج، أن يُقطع قماش الكسوة الثمين إلى قطع صغيرة ويوزع على الحجاج كتذكار، ويستثنى من ذلك سنوات الحج الأكبر التي تصادف فيها خطبة الجمعة الوقوف بعرفة، حيث لا تقطع كسوة الكعبة إلى قطع، وهو ما يفسر بقاء هذه الكسوة كاملة متكاملة حتى الآن.

يحتوي متحف معبر الحضارات على مخطوطات وقطع زجاجية وحجرية وفخارية وبرونزية وخزفية بالإضافة إلى الأسلحة والمصكوكات الأثرية النفيسة، ويتمتع بإطلالة فريدة على الخليج العربي، حيث يتخذ من بيت الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مقرا له.

(دبي- mbc.net ) سيتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف على كسوة نادرة للكعبة المشرفة يصل عمرها إلى 471 عاماً، وصممت الكسوة النادرة في عهد السلطان سليمان القانوني – أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة- الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة إلى مكة المكرمة وذلك في عام 950 هجري.

وجاءت نتائج التحليل الكربوني الذي أجرته جامعة توابنجانا لألمانية – أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ – على الكسوة، لتؤكد أن متحف معبر الحضارات سيتمكن خلال 6 أشهر من عرض كسوة نادرة للكعبة لا يوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمر الكسوة مطابق للتاريخ المكتوب عليها، كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس فقط مجرد قطعة أثرية تاريخية.

ويعود الفضل في تصميم وصناعة هذة الكسوة النادرة إلى السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز رعاة الفنون والآداب الإسلامية في صدارة عصر الخلافة العثمانية، فقد قام بتكليف أفضل النساجين في تركيا الذين استخدموا أجود أنواع الأقمشة والتطريز بالذهب والفضة لنسج هذه الكسوة، القطعة الفنية النادرة.

وكانت العادة المتبعة قديماً في كل موسم حج، أن يُقطع قماش الكسوة الثمين إلى قطع صغيرة ويوزع على الحجاج كتذكار، ويستثنى من ذلك سنوات الحج الأكبر التي تصادف فيها خطبة الجمعة الوقوف بعرفة، حيث لا تقطع كسوة الكعبة إلى قطع، وهو ما يفسر بقاء هذه الكسوة كاملة متكاملة حتى الآن.

يحتوي متحف معبر الحضارات على مخطوطات وقطع زجاجية وحجرية وفخارية وبرونزية وخزفية بالإضافة إلى الأسلحة والمصكوكات الأثرية النفيسة، ويتمتع بإطلالة فريدة على الخليج العربي، حيث يتخذ من بيت الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مقرا له.

عمرها 471 عاماً

وقع أمس متحف معبر الحضارات، المتحف الذي يعرض كسوة الكعبة النادرة، وشركة انليبرس النمساوية، المالك الرسمي للكسوة، عقد تمديد فترة استضافة المتحف للكسوة النادرة لمدة 6 أشهر إضافية.

وبموجب هذه الاتفاقية سيتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف على كسوة نادرة للكعبة المشرفة يصل عمرها إلى 471 عاماً. وصممت الكسوة النادرة في عهد السلطان سليمان القانوني، أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة، الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة إلى مكة المكرمة، وذلك في عام 950 هجري.

ولا تزال الكسوة مُحتفظة بحلتها الجذابة ورونقها بشكل مذهل، لتوثق مرحلة التفوق وروعة الفن الإسلامي، وتسابق ملوك المسلمين في الحصول على شرف القيام بكسوة الكعبة المشرفة.

وجاءت نتائج التحليل الكربوني، الذي أجرته جامعة توابنجان الألمانية، أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ، على الكسوة، لتؤكد أن متحف معبر الحضارات سيتمكن خلال 6 أشهر من عرض كسوة نادرة للكعبة لا يوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمر الكسوة مطابق للتاريخ المكتوب عليها. كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز، الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس فقط مجرد قطعة أثرية تاريخية.

إلى ذلك، قال أحمد عبيد المنصوري، مؤسس متحف معبر الحضارات: „هذه التحفة الفنية عززت من مكانة متحف معبر الحضارات بدبي، فهي عامل جذب للكثير من الزائرين، خصوصاً للراغبين في استكشاف التراث الفني، الذي صاحب هذه الحقبة التاريخية المهمة التي عاصرتها الكسوة، باعتبارها من أكثر القطع الفنية ندرة في العالم“.

ويعود الفضل في تصميم وصناعة هذه الكسوة النادرة إلى السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز رعاة الفنون والآداب الإسلامية في صدارة عصر الخلافة العثمانية، فقد قام بتكليف أفضل النساجين في تركيا، الذين استخدموا أجود أنواع الأقمشة والتطريز بالذهب والفضة لنسج هذه الكسوة، القطعة الفنية النادرة. ويضيف المنصوري: „الكسوة قطعة تاريخية تعكس التمازج بين الفن والثقافة والدين والسياسة والسلطة. قد نرى العديد من القطع الأثرية واللوحات الفنية من أعمال مشاهير الفن مثل دافنشي وبيكاسو، ولكن من النادر جداً أن نرى تحفة فنية استثنائية، وتكون من أعمال صاحب السلطة والجاه، من بيده الحكم ومقاليد الأمور وهو ما يعكس رغبة وحرص السلطان سليمان القانوني في أن تكون هذه الكسوة فخراً لجميع المسلمين، وشاهدا على العصر الذهبي للخلافة العثمانية لجميع زوار الكعبة المشرفة من كل فج عميق“.

وأعرب المنصوري عن أمله في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة المستقر النهائي لكسوة الكعبة النادرة في آخر المطاف، لما تحمله من قيمة فنية وثقافية نادرة تجذب الملايين من الزائرين من جميع أنحاء العالم.

من جهته، أشار هوجو ويتشريك إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها كسوة الكعبة العاصمة النمساوية فيينا لهذه الفترة الطويلة، مضيفاً: „متحف معبر الحضارات منصة مثالية لاستضافة كسوة الكعبة التاريخية، فإن ما تجسده الكسوة من تنوع ثقافي وتلاقي بين الحضارات والأديان المختلفة يتماشى تماماً مع مقتنيات المتحف بصورة خاصة ومع ما تعكسه دبي بصورة عامة. وستبدأ الكسوة رحلتها في المنطقة العربية مع نهاية شهر نوفمبر المقبل عبر مشاركتها في عدد من معارض الكتب والمخطوطات المختلفة“.

وكانت العادة المتبعة قديماً في كل موسم حج، أن يُقطع قماش الكسوة الثمين إلى قطع صغيرة ويوزع على الحجاج كتذكار، ويستثنى من ذلك سنوات الحج الأكبر، التي تصادف فيها خطبة الجمعة الوقوف بعرفة، حيث لا تقطع كسوة الكعبة إلى قطع، وهو ما يفسر بقاء هذه الكسوة كاملة متكاملة حتى (دبي – الاتحاد)

توقيع عقد بتمديد استضافتها في دبي 6 أشهر إضافية

يواصل متحف معبر الحضارات في دبي عرض كسوة الكعبة النادرة لمدة ستة أشهر إضافية، بعدما وقع المتحف، أمس، عقدأ مع شركة انليبرس النمساوية، المالك الرسمي للكسوة، بتمديد فترة استضافة المتحف للكسوة.

وبموجب الاتفاقية يتمكن زوار متحف معبر الحضارات من التعرف إلى كسوة نادرة للكعبة المشرفة، يصل عمرها إلى 471 عاماً. وصممت الكسوة النادرة في عهد السلطان سليمان القانوني، أحد السلاطين العثمانيين الأكثر شهرة، الذي أمر بتصميم كسوة الكعبة وزخرفتها، ليتم إرسالها بعد ذلك من إسطنبول عاصمة السلطنة، آنذاك، إلى مكة المكرمة وذلك في عام 950 هجرية. ولاتزال الكسوة مُحتفظة بحلتها الجذابة ورونقها بشكل مذهل، لتوثق مرحلة التفوق وروعة الفن الإسلامي وتسابق ملوك المسلمين إلى الحصول على شرف القيام بكسوة الكعبة المشرفة.

وجاءت نتائج التحليل الكربوني، الذي أجرته جامعة توابنغان الألمانية، أقدم جامعة ألمانية متخصصة في التاريخ، على الكسوة، لتؤكد أن متحف معبر الحضارات سيتمكن خلال ستة أشهر من عرض كسوة نادرة للكعبة لا يوجد لها مثيل في العالم، حيث أكدت النتائج العلمية أن عمر الكسوة مطابق للتاريخ المكتوب عليها، كما أشار خبراء الجامعة أيضاً إلى أن وجود التطريز الذي يحمل اسم السلطان وتاريخ السنة الهجرية، يجعل من الكسوة وثيقة تاريخية، وليس فقط مجرد قطعة تاريخية.

وفي تعليق له على توقيع هذة الاتفاقية، قال مؤسس متحف معبر الحضارات، أحمد عبيد المنصوري «أتقدم بالشكر إلى شركة انليبرس وصاحبها هوغو ويتشريك، لتعاونهما وإسنادهما لواحدة من القطع الأثرية الإسلامية الأكثر أهمية في العالم لمتحف معبر الحضارات».

وأضاف أن «هذه التحفة الفنية عززت مكانة متحف معبر الحضارات بدبي، فهي عامل جذب لكثير من الزائرين، خصوصا الراغبين في استكشاف التراث الفني الذي صاحب هذه الحقبة التاريخية المهمة التي عاصرتها الكسوة، باعتبارها من أكثر القطع الفنية ندرة في العالم».

ويعود الفضل في تصميم وصناعة هذه الكسوة النادرة إلى السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز رعاة الفنون والآداب الإسلامية في صدارة عصر الخلافة العثمانية، فقد قام بتكليف أفضل النساجين في تركيا، الذين استخدموا أجود أنواع الأقمشة والتطريز بالذهب والفضة لنسج هذه الكسوة، القطعة الفنية النادرة.

ووصف المنصوري الكسوة بأنها «قطعة تاريخية تعكس التمازج بين الفن والثقافة والدين والسياسة والسلطة، فقد نرى العديد من القطع الأثرية واللوحات الفنية من أعمال مشاهير الفن، مثل دافنشي وبيكاسو، لكن من النادر جداً أن نرى تحفة فنية استثنائية، وتكون من أعمال صاحب السلطة والجاه، من بيده الحكم ومقاليد الأمور، وهو ما يعكس رغبة وحرص السلطان سليمان القانوني على أن تكون هذه الكسوة فخراً لجميع المسلمين وشاهدا على العصر الذهبي للخلافة العثمانية لجميع زوار الكعبة المشرفة من كل فج عميق».

وأعرب عن أمله أن تكون دولة الإمارات هي المستقر النهائي لكسوة الكعبة النادرة في آخر المطاف، لما تحمله من قيمة فنية وثقافية نادرة تجذب الملايين من الزائرين من جميع أنحاء العالم.

وأشار هوغو ويتشريك إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها كسوة الكعبة العاصمة النمساوية فيينا هذه الفترة الطويلة. وقال «نحن نعتبر متحف معبر الحضارات منصة مثالية لاستضافة كسوة الكعبة التاريخية، وإن ما تجسده الكسوة من تنوع ثقافي وتلاقٍ بين الحضارات والأديان المختلفة يتماشى تماماً مع مقتنيات المتحف خصوصا، ومع ما تعكسه دبي عموما». وأوضح أن الكسوة ستبدأ رحلتها في المنطقة العربية مع نهاية شهر نوفمبر المقبل، عبر مشاركتها في عدد من معارض الكتب والمخطوطات المختلفة.

وكانت العادة المتبعة قديماً في كل موسم حج، أن يُقطع قماش الكسوة الثمين إلى قطع صغيرة ويوزع على الحجاج كتذكار، ويستثنى من ذلك سنوات الحج الأكبر التي تصادف فيها خطبة جمعة الوقوف بعرفة، حيث لا تقطع كسوة الكعبة إلى قطع، وهو ما يفسر بقاء هذه الكسوة كاملة حتى الآن.

ويحتوي متحف معبر الحضارات على مخطوطات وقطع زجاجية وحجرية وفخارية وبرونزية وخزفية، بالإضافة إلى أسلحة ومصكوكات أثرية نفيسة، ويجسد رحلة في تاريخ الفكر الإنساني تعكس تمازج الحضارات الفريد.

ويعد المتحف ذا قيمة كبيرة للقطاع السياحي في الامارات، كما يسهم في ردم الهوة بين الحضارات عبر التاريخ، ويتمتع المتحف بإطلالة فريدة على الخليج العربي لا تخلو من دلالات تاريخية، لاسيما أنه اتخذ من بيت الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، رحمه الله، التحفة المعمارية الخالدة، التي تجسد نكهة العمارة العربية الأصيلة في القرن الـ19، مقرا له.

مخطوطات.. ورقع

يحتوي متحف معبر الحضارات على مخطوطات وقطع زجاجية وحجرية وفخارية وبرونزية وخزفية، بالإضافة إلى أسلحة ومصكوكات أثرية نفيسة. ويجسد رحلة في تاريخ الفكر الإنساني تعكس تمازج الحضارات الفريد.

ويعد المتحف ذا قيمة كبيرة للقطاع السياحي في الإمارات، كما يسهم في ردم الهوة بين الحضارات عبر التاريخ. ويتمتع المتحف بإطلالة فريدة على الخليج العربي لا تخلو من دلالات تاريخية، لاسيما أنه اتخذ من بيت الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، رحمه الله، التحفة المعمارية الخالدة، التي تجسد نكهة العمارة العربية الأصيلة في القرن الـ19، مقرا له.

Please choose one of the topic headings above to view more press reports.